الشيخ المحمودي
652
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
إنّي بتّ اللّيلة أوقظ أهلي ، فملكتني عيناي وأنا جالس ، فسنح لي رسول اللّه « 3 » فقلت يا رسول اللّه ما [ ذا ] لقيت من أمّتك من الأود واللّدد ؟ ! « 4 » فقال لي : أدع اللّه عليهم . فقلت : أللّهمّ أبدلني بهم خيرا لي منهم وأبدلهم [ بي ] شرّا لهم منّي . ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من الطبقات الكبرى 1 ابن سعد - الطبقات الكبرى - ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام ج 3 ص 36 ط بيروت : ج 3 ص 36 ط بيروت . ورواه بسنده عنه ابن عساكر في الحديث ( 1421 ) من ترجمة عليّ عليه السّلام من تاريخ دمشق 2 ابن عساكر - تاريخ دمشق - الحديث ( 1421 ) من ترجمة عليّ عليه السّلام ج 38 ص 104 ، وفي ط 2 : ج 3 ص 363 : ج 38 ص 104 ، وفي ط 2 : ج 3 ص 363 . ورواه أيضا ابن الأثير في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من أسد الغابة ابن الأثير - أسد الغابة - ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام ج 4 ص 37 : ج 4 ص 37 .
--> ( 3 ) أي ظهر لي رسول اللّه مارا من يميني ، يقال : سنح الطير أو الضبي - من باب منع - : جرى على يمينك إلى يسارك . والعرب تتيمن بذلك . كذا ذكره الفيّومي في المصباح . ( 4 ) قال السيّد الرضي - رحمه اللّه - في ذيل المختار : ( 68 ) من نهج البلاغة : الأود : الإعوجاج . واللّدد : الخصام . وقريب منه فسّره أبو الفرج في كتاب مقاتل الطّالبيّين ص 40 ، وابن الأثير في الكامل : ج 3 ص 195 ، والزبيدي في مادة « لدّ » من تاج العروس : ج 2 ص 493 . وظنّ بعض القاصرين أن تفسير « الأود » بالعوج . و « اللّدد » بالخصومات - أو ما يقاربهما - من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام . وليس كما ظنّ . وقريب منه رواه الشيخ المفيد ، في كتاب الإرشاد عن أبي صالح الحنفي وانّه سمع من عليّ عليه السّلام . ورواه أيضا الهيثمي في مجمع الزوائد : ج 9 ص 138 ، عن أبي يعلى وقال : ورجاله ثقات . ثمّ فسّر ذيله بما يقضى منه العجب .